جديد المدونة

الأربعاء، 16 أكتوبر 2013

قراءة في مباراة مصر وغانا و هزيمة 1967 ومن هو الثقل الذي يرجح كفة الميزان

قراءة في مباراة مصر وغانا و هزيمة 1967 ومن هو الثقل الذي يرجح كفة الميزان  :- 


بعد حمد الله والثناء على رسول الله :-

بعد لقاء فريقنا المصري والمنتخب الغاني والتي تلقى فيه الفريق المصري هزيمة شديدة توصف بالساحقة بنتيجة 6 / 1  والتي قضت على امال وطمواحات اللحاق بركب الفرق المتأهلة لكأس العالم  ـــ الا ان يشاء الله غير ما نتوقع ــ  جاءت التعليقات السائدة بين المصريين توحي ــ للاسف ــ بالسعادة بهزيمة الفريق المصري وانا واحد ممن سعدوا بالهزيمة لا ادري لعل اثرت فينا ما يقوم به الانقلابيين من قولهم احنا شعب وانتم شعب ربما

ان ما حدث اليوم لم اكن اتوقعه ان ينهزم الفريق المصري ونسعد بذلك ولكن ما يحدث في مصر كان لابد ان تكون هذه نتيجته بعد هزيمة الفريق المصري حضرني على الفور موقف الشيخ الشعراوي رحمه الله حينما سؤل عن هزيمة الجيش في 67 رد قائلا سجدت لله شكرا حتى لا تنهض مصر في ظل الشيوعية اما ما جعلني اربط بين هزيمة الفريق المصري وهزيمة الجيش المصري في 1967 هو ان الجيش ابتعد عن الشعب فلم يكن له ظهير شعبي وارتمى في احضان الراقصات حتى انه لم يكن لديه الوقت لوضع الخطط حتى للانسحاب من الحرب الخاسرة وكان للاعلام دور في خداع المواطنين آن ذاك فكان يذيع اخبار كاذبة عن سقوط طائرات للعدو واسر دبابات وغير ذلك

اجتمع في هذه الايام العسكر و ( الراقصات والمغنيات والفنانين ) و الاعلام الكاذب والسارق مؤخرا والظروف هي مثل الظروف جيش تخلى عن الظهير الشعبي اكثر من 70% من الشعب يلفظه لا يريد رؤيته ولا وجوده في حياتهم فلم يعد له السند من المواطنين الذين هم من يتحمل تبعات كل الم مع جيشه في وقت الشدائد الا ان هذه الايام ما حدث انما هي شدة السبب فيها العسكر وطمعهم في السلطة وتكبرهم على اهلهم والذين هم من المفترض انهم درعه الواقي ولكنه هو هو من يقتل ويحرق ويسجن فيهم ابتعد عن الظهير الشعبي بل وزرع بينهم من خلال اعلام كاذب سارق الفتن مهد من خلاله قتل طائفة منه ليرضى طائفة اخرى ويستغلها في تعنته وتكبره على اهله في الوصول لكرسي الحكم بدبابته وعلى جثث ابرياء كل ما فعلوه انهم رفضوا الرجوع لما قبل 25 يناير الثورة التي طالبت بالعدالة الاجتماعية

ارسلوا طائراتنا ــ نحن الشعب ــ لكوماسي تحمل مشجعين من مؤيدي الانقلاب والذين يدعونه ثورة ــ بكذبهم كالعادة ــ ليشجعوا فريق مصر ورفع صور قائدهم وعملوا على ان تكتمل الصورة ليستمروا في الكذب والتدليس والخداع ـ واستحمار ـ لمشاهيهم فقد قاموا بسرقة بث القناة التي اذاعة المباراة والتي لم تكن مشفرة ولكنهم ارادوا الا يسمع الناس من غيرهم ليستمروا في توجيههم وتوجيه افكارهم  واجتمع الراقصين والراقصات واعدوا العدة ليلفتوا انتباه المجتمع عن الالامه التي يعيش فيها بالغناء والطرب على شاشات الاعلام المنحل المضلل السارق ليتغنوا بالنصر الذي حققه قائدهم والوصول بمصر لكأس العالم ــ والذي هو امل لكل مصري وحلم كل بلد وحق لها ان تحلم ــ ويتراقصوا على انات الامهات الثكلى وانات اليتامى في جوف الليل وصراخ المعذبين على ايدي الجلادين في سجون الانقلابيين لا يعبئون بالامهم كل ما يهمهم هو ارضاء قائدهم وتزييف الوعي لدي المواطنين ولفت انتباههم عن الاحداث الجارية

اجتمعوا جميعا وجهزوا تسلم الايادي ليتراقصوا عليها  لكن لم يشاء الله تبارك وتعالى ان تتم خططهم وان يتم مكرهم " ومكروا مكرهم وعند الله مكرهم وان كان مكرهم لتزول منه الجبال " فلحق بفريق مصر هزيمة قويه لم يكن يخطر ببال الانقلابيين ان تكون كذلك وهذا ما اعبر عنه بقوله في جزء من ايه في سورة الكهف " رحمة من ربك " مع حلم الوصول للمونديال الا ان هناك ما هو اهم هناك وطن اختطف سرق بأيدي خائنون لشعب استأمنهم على حياته امدهم من قوته بالسلاح والعتاد خائنون لعهد اخذوه على انفسهم امام الله واقسموا على ذلك خائنون خانوا رئيسهم وقائدهم الاعلى فلا بد من الوقف بقوة لرده لاهله وشعبه فاراد الله ان يكون كل تركيز المجتمع منصب حول قضية واحدة وهي قضية استرداد الوطن المسلوب

اما عن الوطنية التي قد يتهمنا البعض باننا لا نتمتع بها ــ وهم اخر من يتحدثون عن الوطنية  ــ اقول له سل الارض تجيبك من دمانا التي سالت وروت ظمئها سل التراب الذي اختلط برفات شبابنا ــ نحن من ينزل الى الشوارع ــ سل الرصاص كم مزق من اجسادنا سل القبور تجيبك كم احتضت من شهدائنا سل الشوارع والدروب والحارات كم بذلنا فيها من دمانا سل المجنزرات كم طحنت من عظامنا اوليس هذا كله الا حبا في اوطاننا وعشقا في ثراه وشوقا ان نراه في عزة ورفعة بين الامم وان يعانق بفخر القمم فحب الوطن غرس في قلوبنا نور في عيوننا لا تحويه كلمات انما شعور يحمله قلب صادق بالحب للوطن يتبعه عمل وتضحية وفداء وفي الاخير دعنا من القول وانزل معي نسترد وطننا معا ونبنيه سويا ونبذل له الغالي والنفيس ودعنا من الكلام الرخيص فوطنيتك الخصها لك في قولي " ان تتراقص على انغام تسلم الايادي وقد استشهد قرابة الــ 6000 شهيد وقد فضلتم ان تنهزموا 5 او 6 حتى لا تطاردكم الاربعه بعلامة رابعه .

اما فريق مصر والذي تعمدت ان اكتب فريق مصر وليس منتخب مصر هو فريق مثل الفريق ــ قائد الانقلاب ــ احدهم استولى على السلطة فهو ليس منتخبا من الشعب والاخر فريق لم يجتمع عليه الشعب كلاهما فقد الظهير الشعبي اما المنتخب ــ الرئيس مرسي ــ فمخطوف كان في عهده فريق مصر منتخب فاز في ست مباريات وعندما جاء من سرق الوطن وخطف رئيسه الشرعي واراد ان يسرق انتصار وفوز المنتخب المصري لينسبه لنفسه هزم الفريق 6 / 1 شر هزيمة لم تمحى من التاريخ لتكتمل منظومة فشله وخيانته لكل مصري على ارض هذا الوطن

اتضح الان جليا ان الشعب هو الثقل الذي يرجح الميزان وانه مهما حاول مستبد ان يزيف او يدلس فانه لن يستطيع كسر ارادة شعب يأبى الا ان يعيش حر كريم عزيزا على ارضه يأبى الا ان يكتب التاريخ كيف شاء لا يملى

ما بين حلم التأهل للمنديال وبين الاهم منه وهو استرداد الوطن كانت الهزيمة " رحمة من ربك "

" رحمة من ربك " اذ جاءت نكسة العسكر اليوم في هزيمة في مباراة كرة قدم لا في فقد جزء من ارضنا فما زال بوسعنا بعد عودة بلادنا المختطفة الينا ان نعود لنحلم مرة اخرى بالتأهل للمونديال

" رحمة من ربك " ان لم ياتي الفوز فيتراقص مؤيدي قائد الانقلاب ويتغنوا باسمه ويدعموا موقفه بهذا الافوز الذي كان سيكون مسروق ايضا

" رحمة من ربك " لان هناك الالاف من المكلومين حل عليهم العيد فم يفرحوا بوجود من كان وجوده بينهم عيد ولم يكن من الانسانية في شئ ان تسيل دموعهم على انغام تسلم الايادي ويتنزه الله عن ان يقهر هؤلاء المكلومين

" رحمة من ربك " حتى لا تعود الكرة مخدر يخدر الناس وتكون سلاح في يد انقلابي خائن لوطنه ولاهله

" رحمة من ربك " فقد علمني اليوم درسا عملي لكلمة كنت اقولها ان قضاء ربي كله خير فها انا اري في الهزيمة خير

الخص لك كلام كتير في جملتين اختم بهم يمكن تفهم :-

 يمكن كان نفسك تقول لصديق لك مبروك الفوز بس خسرنا انا كان نفسي اقول لصديقي كل سنة وانت طيب بس مات ؟!

#حكاية_زعيم 

0 التعليقات:

إضغط هنا لإضافة تعليق

إرسال تعليق

Blogger Widgets